الشبح: الملحمة الكبرى - العدد 22
الشبح: الملحمة الكبرى - العدد 22
الفصل الأول: خيوط العنكبوت (الإسكندرية - سيناء)
المشهد الأول: لقاء الظلال في "ميامي"
كانت أمواج البحر المتوسط تضرب رصيف كورنيش [ميامي] في [الإسكندرية] بقوة، كأنها تحاول غسل أسرار المدينة. في مقهىً يقع في زاوية منعزلة، كان [أحمد] يجلس، يراقب انعكاس ضوء المصابيح على فنجان قهوته.
اقترب [كريم النجار]، الذي كان يرتدي معطفاً باهتاً لا يلفت الأنظار. جلس دون استئذان. "تحركاتك مرصودة يا [أحمد]،" همس [كريم]، وعيناه تجولان في المكان. "الجنرال الصامت لم يعد مجرد اسم، لقد تحول إلى هيكل تنظيمي. لقد انتقلوا إلى [القاهرة]، والمبنى الذي يترددون عليه في [حي المعادي] مسجل باسم شركة تابعة لـ [منظمة تيتان]."
[أحمد] لم يتفاجأ. "كنت أعلم. [المشروع 0] ليس مجرد أبحاث، إنه غسيل دماغ ممنهج. هل لدى [ممدوح] علم؟" [كريم] أخرج ملفاً صغيراً. "ممدوح هو الترس الذي يربطهم بالقيادة. هو لا يبيع الوطن، هو يبيعنا جميعاً."
المشهد الثاني: جحيم الرمال في سيناء
في [وادي الظلال]، كانت العاصفة الرملية تحجب الرؤية تماماً. [أحمد]، [عمر]، و [نادين] كانوا يتحركون في تشكيل "الخنجر". فجأة، تعطلت بوصلة [نادين]. "تداخل إلكتروني من جهة الشمال!" صرخت [نادين].
في تلك اللحظة، انطلقت قذائف موجهة من تلال قريبة. سقط [سامي] أرضاً، وأصاب شظايا من صخرة منشطرة كتف [عمر]. [أحمد] قفز خلف صخرة ضخمة، وأخرج سلاحه. "إنه كمين استدراج! يريدون تشتيتنا بعيداً عن [القاهرة]!" [عمر]، رغم نزيفه، سحب سلاحه. "إذاً فلنبدأ الرقص يا [أحمد]. لن نخرج من هنا إلا برأس أحد قادتهم."
الفصل الثاني: اختراق "المعادي" (القاهرة)
المشهد الأول: في قلب الوحش
في مقر أمني شديد التحصين بـ [القاهرة]، كانت [فريدة] تتسلل عبر الأنظمة. "أنا الآن في السيرفر الرئيسي للمبنى في [حي المعادي]،" همست عبر اللاسلكي لـ [أحمد] الذي كان لا يزال في الميدان. [أحمد]: "انقلي كل شيء، [فريدة]. خاصة ملفات [المشروع 0]."
فجأة، انطلقت صفارات الإنذار. [فريدة] تجمّدت. "أحمد، هناك برنامج دفاعي (Kill Switch) فُعّل تلقائياً. إنهم يعرفون مكاننا!" [أحمد]: "اخرجي فوراً يا [فريدة]! [رعد]، غطِّ خروجها!"
المشهد الثاني: خيانة الأخ
في ممر المبنى المظلم، واجه [رعد] رجلاً يرتدي زياً عسكرياً. رفع سلاحه، لكنه توقف. كان الشخص المقابل هو شقيقه الأصغر، الذي فُقد منذ سنوات. "أنت... أنت حي؟" صرخ [رعد]. شقيقه، بملامح باردة، وجه سلاحه لـ [رعد]. "أنا لست أخاك يا [رعد]. أنا نسخة محسنة. أنا من [المشروع 0]." انطلقت رصاصة، أصابت كتف [رعد]. كان صدمة عاطفية هزت أركان الفريق.
الفصل الثالث: المهمة الدولية (روما - برلين)
المشهد الأول: مطاردة في "تراستيفيري"
في [روما]، كان [عمر] و [سارة] يطاردان "المهندس" الذي يملك مفتاح تشفير [تيتان]. كانت المطاردة في أزقة [تراستيفيري] تشبه أفلام الحركة القديمة؛ قفزات فوق أسطح المباني، طلقات صامتة تخترق الهواء.
[سارة] نجحت في محاصرته في ساحة [سانتا ماريا]. "أعطني الملف يا [ماركو]، وإلا..." [ماركو]، قبل أن يسقط ميتاً برصاصة قناص غادر من [منظمة تيتان]، رمى ببطاقة ذاكرة صغيرة نحو [سارة]. "هذا هو المفتاح.. [برلين].. المقر هو..." سكت إلى الأبد.
المشهد الثاني: التخطيط للخطوة القادمة
الفريق يجتمع الآن في شقة سرية في [برلين]. [أحمد] ينظر إلى الخريطة. [رعد] مصاب، [فريدة] محبطة من الخيانة العائلية، و [عمر] و [سارة] جلبا مفتاح اللغز. [أحمد] يضع يده على الطاولة. "غداً، سنقتحم مقر [تيتان] في ضواحي [برلين]. هذا هو المكان الذي يُصنع فيه الأشباح.. وهذا المكان هو الذي سينتهي فيه [المشروع 0]."
ملخص العدد القادم (محتوى للتحضير):
صراع الهوية: [رعد] سيضطر لمواجهة نسخته من [المشروع 0] وجهاً لوجه في [برلين].
المفاجأة الصادمة: اكتشاف أن [الجنرال الصامت] هو "الأصل" الذي بُني عليه [المشروع 0].
الخطة الأخيرة: كيف سيقتحم [أحمد] المقر الحصين في [برلين] وسط حراسة من مرتزقة لا يشعرون بالألم؟
هل نغوص في تفاصيل اقتحام مقر برلين في الفصل القادم، حيث ستصل ذروة المواجهة العاطفية بين [رعد] ونسخته؟

تعليقات
إرسال تعليق